اثار المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اثار المخدرات

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:19 pm

[right]

 



[size=32]إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات. ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعيا ملمحاَ عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة. [/size]
[size=32]استكمالا لما سبق نشره من إستراتيجية دراسة تطوير المناهج الدراسية في مجال مكافحة المخدرات مشروع (المدرسة تحمي المجتمع). [/size]
[size=32]والحديث عن ما يحتويه منتج دليل مدير المدرسة ودوره نستعرض هذا الأسبوع ملمحا مختصرا عن دليل المرشد الطلابي الذي يعد وثيقة عملية ومنهجية موجهة إلى كل مختص أو متطوع في علاقة مباشرة بالشباب ومشكلاتهم، ويقترح الدليل إطارا مرجعيا لعمليات وإجراءات وقائية في إطار مدخل شامل يهدف إلى انسجام وانتظام الخطوات التطبيقية والعملية. ويهدف الدليل إلى أهداف عامة وخاصة: [/size]

[size=32]ومن الأهداف العامة [/size]
[size=32]تزويد المرشدين التربويين بالمعارف الضرورية والإجراءات والخطوات العملية الكفيلة بتوعية وتثقيف أبنائهم وطلابهم لمواجهة الخطر المتربص بهم. [/size]

[size=32]أما الأهداف الخاصة [/size]
[size=32]تزويد العاملين في المدارس من (مديرين ومرشدين تربويين وغيرهم) بأنشطة وأساليب تساهم في توعية الطلاب من الإصابة بالإدمان على المخدرات، وكذلك تمكين المديرين والمرشدين التربويين من أساليب الكشف عن المصابين بالمخدرات وأساليب الكشف عن تعافيهم من المخدرات، وتطوير اتجاهات المرشدين التربويين في المدارس نحو أساليب الدعم للطلاب المصابين بالإدمان على المخدرات، وتكوين لغة مشتركة بين جميع العاملين في مجال العمل المدرسي لتقديم رسائل توعية وتثقيف لطلاب وأولياء أمورهم حول الوقاية من المخدرات، تقوية العلاقات الاجتماعية بين العاملين في المدرسة أنفسهم، وبين الطلاب وأولياء أمورهم للتعاون في الكشف عن المصابين بالمخدرات، ومن الأهداف الخاصة أيضا تنمية الشعور بالمسؤولية والواجبات تجاه الوطن وأفراده ومؤسساته قصد القضاء على آفة الإدمان على المخدرات، وتقديم المشورة والخبرة للطلاب والمؤسسات المعنية للحد والوقاية من آفة الإدمان على المخدرات، المرشدين التربويين على تبادل المهارات والخبرات في تقديم التوعية والتثقيف وأساليب الوقاية من المخدرات، ووضع أدوار للمرشد التربوي في عملية الاتصال مع أولياء الأمور للتعامل مع الطلبة المصابين بالإدمان على المخدرات وأساليب التعامل معهم، وتنفيذ مواقف تعليمية على جوانب التوعية والتثقيف وأساليب الوقاية من المخدرات، وإيجاد بيئة تعليمية ومدرسية ومجتمعية خالية من الإصابة بالمخدرات. [/size]






[size=32][/size] 

[size=32]كما حوى الدليل إرشادات عامة منها [/size]
[size=32]ان يكون المرشد قدوة للطلاب في القول والعمل في هذا المجال، ولا يكتَفِ المرشد بعقد اللقاءات الداخلية (في المدرسة) بل عليه التنويع والاستفادة من الأشخاص والأماكن لتقديم التوعية والتثقيف، وعقد اللقاءات التوعية وتثقيفية مع المعلمين وكلّ المعنيين بالشأن التربوي لأغراض التعريف بالدليل ومحتوياته، وكذلك قيام المرشد بإعداد بروشورات عن مخاطر ومظاهر الشخص المصاب بالإدمان على المخدرات ويمكن الاستفادة في هذا المجال باللوحات التي أعدت للمرشد ووزعت على كامل الدّليل، كذلك إعداد النماذج الخاصة بأساليب الكشف عن المصابين بآفة المخدرات، وإعداد النماذج الخاصة بأساليب رصد التقدم لمعالجة المصابين بالمخدرات، اختيار الإستراتيجية أو الأسلوب المناسب لتنفيذ التوعية والتثقيف لتحقيق نسب أعلى من الوقاية عند الطلاب من الإدمان على المخدرات، ان يحرص المرشد على نمط الاتصال القائم بين المدير والمعلم وولي الأمر لنجاح برامح التوعية والتثقيف والتوعية، وأن يمكن المرشد نفسه من المهارات اللازمة لتقديم الدعم والمساندة للطلاب المصابين بالمخدرات من خلال التدريب. [/size]
[size=32]علما بان الدليل ليس بديلاً عن الكتيبات والنشرات الأخرى بل هو أداة متخصصة لتحقيق أكثر النتائج الايجابية عند الطلاب، واستراتيجيات تنفيذ الدليل تقوم على العمل الفريقي بهدف توحيد اللغة وتقديم الخبرة والمشورة الصحيحة، وان يمنح المرشد الطلبة الفرصة للمشاركة في الأنشطة التوعية والتثقيفية. [/size]

[size=32]متطلبات للتطبيق [/size]
[size=32]شمل الدليل على متطلبات ولا يتطلب من القائمين على تنفيذه نفقات إضافية أو تجهيزات تكنولوجية، أو تغييرات كبرى في التنظيم المدرسي، بل يتطلب أشخاصاً متحمسين مخلصين من المرشدين التربويين وطلاب وأولياء أمور، ممن عقدوا العزم على التعاون لتوفير بيئة مدرسية وتعلمية خالية من المدمنين على المخدرات. كما يستلزم تعليق مواقفهم واتجاهاتهم السابقة ضد هؤلاء الطلبة لصالح التعاون لمساعدتهم وتقديم الدعم اللازم لهم للتخلص من الإدمان على المخدرات أو للوقاية منها. [/size]

[size=32]وفيما يلي بعض متطلبات [/size]
[size=32]التطبيق ومنها [/size]
[size=32]الشعور بالرغبة للقيام بهذا العمل والقناعة بأهميته في حماية المجتمع من أضراره، وتبني سياسة عامة لدى الجهات المعنية ولدى صانعي القرار في المؤسسات السياسية والتربوية لتطبيق هذا النهج في المؤسسات التعليمية،و تقديم الدعم المادي والمعنوي لتنفيذ هذا الدليل، كذلك الإيعاز للمرشدين التربويين منذ بدء العام الدراسي بوضع الخطط وتنفيذها وتقيمها على مدار العام الدراسي،و تدريب المرشدين التربويين على تطبيق هذا الدليل، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتطوير المناهج والكتب المدرسية لتتضمن دروسا عن التوعية والتثقيف والوقاية من المخدرات ونماذج من دراسة الحالات، والتنسيق مع الجامعات والكليات التربوية لتضمين برامج إعداد المعلمين موضوعات عن المخدرات وطرائق الوقاية منها. [/size]
[size=32]وسنستكمل في الأسبوع القادم بعض محتوي هذا الدليل ومن أهمها الأسس العامة لتدخل المرشد الطلابي في مجال مكافحة المخدرات.[/size]
  
 08-04-2011, 17:33  #2
رد: دليل المرشد الطلابي لمكافحة آفة العصر ( المخدرات )



[size=32]المخدرات .. استراتيجيات ومواجهة[/size]

[size=32]الأسس العامة لتدخل المرشد لحماية الطلاب من الآفة[/size] 

 
شبابك .. صحتك ..أمانة


إن مواجهة ظاهرة المخدرات عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات.ويسر صفحة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أن تعرض أسبوعياً ملمحاً عن هذه المشاريع والخطط الجارية لمواجهة هذه الظاهرة وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة . 
استكمالا للحلقات السابقة عن مشروع ( المدرسة تحمي المجتمع ) نستعرض ما حواه دليل المرشد الطلابي والذي يعتبر وثيقة عملية ومنهجية موجهة إلى كل مختص أو متطوع له علاقة مباشرة بالشباب ومشكلاتهم، ونتطرق للأسس العامة للتدخل ومنها: 
*معرفة الوسط الاجتماعي للطلاب 
ويقصد بذلك أن يدرك المرشد الطلابي أن السلوك الإنساني هو نتاج لتفاعل متبادل بين الفرد وبيئته الثقافية والاجتماعية، ونتيجة لتتابع وتراكم الخبرات الاجتماعية التي من خلالها يكتسب الفرد مفهوما مميزا عن السلوك الحسن والسيئ كما يكتسب مدركات وأحكام معينة عن الموضوعات والمواقف المختلفة. 
وان يعلم أن ظاهرة تعاطي المخدرات تزداد لدى الفئات الطلابية التي تعيش ظروفاً حياتية صعبة ، وعوامل اجتماعية ونفسية يعجز الإنسان فيها عن التكيف مع محيطه، أو الإذعان لسيطرة الأهل و المُثل القائمة التي تتمثل في القيم والأخلاق والدين .وأنها تتلقى أساليب تربوية فاشلة داخل الأسرة كالقسوة والتدليل الزائد والإهمال أو التدليل المبالغ فيه وترك مساحة حرية كبيرة غير مراقبة، كما أنها تعيش تفاوتاً حرمانياً اجتماعياً كبيراً مع أوضاع اقتصادية تنطوي على الإحباط والحرمان والتنافس العدواني غير المتكافئ ، أو ترفاً مبالغاً فيه خارجاً عن نطاق السيطرة والتوجيه ، كما أنها تتلقى قيماً ثقافية وأخلاقية واجتماعية ودينية غير مستقرة ومتناقضة حيث بنيت على الحيرة والشك وعدم الثقة والانسحاب. 
*الخصائص الجسدية للمرحلة العمرية 
بين الدليل أن يكون المرشد الطلابي على دراية بالخصائص الجسدية لمراحل الطلاب العمرية ، وأهم ما يميز الطالب في هذه المرحلة العمرية:زيادة في طول الجسم ووزنه، رفض منزلة الأطفال ، الفضول الجنسي مع عدم اكتمال نضج الغرائز، ووضع التماهيات(العلاقة والمواقف) السابقة موضع التساؤل (سن الجحود ، فترة الصداقة المثلية أو الصديق المرأة، شعور المراهق بالاستقلال وفرض شخصيته الخاصة ، بسبب حاجته الماسة لإثبات نفسه، ويصبح المراهق أكثر صدامية ونزاعا ضمن العائلة ، فيرفض الانصياع لأفكار وقيم وقوانين الأهل ويصر على فعل ما يحلو له، يجرب الكثير من المراهقين الأمور الممنوعة أو غير المحبذة عند الأهل ، كالتدخين وشرب الكحول والسهر خارج المنزل لساعات متأخرة ، ومصادقة المشبوهين، كنوع من التحدي للأهل ولفرض رأيهم الخاص ، كما يصبح المراهق أكثر مجازفة ومخاطرة،ويعتمد على الأصدقاء للحصول على النصيحة والدعم، وليس الأهل. 
*رسم دليل الخطوات للمرشد 
الاقتراب من الطلاب والاستمتاع إليهم أكثر،وخلق مناخ من الثقة بينه وبين الطلاب وذلك عبر معاملتهم باحترام وبحنو وعطف ، وتمكينهم من إبداء آرائهم مهما كانت حدتها ومن ثم تدريبهم على أسلوب المحادثة والحوار عبر التوجيه اللطيف والملاحظات الدقيقة والسريعة، وإقناعهم بأن دوره يكمن في مساعدتهم وأنه موجود بالقرب منهم متى احتاجوا إليه ، وتعزيز مبادرتهم بالمصارحة وطرح مشاكلهم التعليمية أو النفسية العاطفية أو العائلية. 
*مراقبة التغيرات التي تطرأ عليهم داخل الفصل 
ويقصد الدليل بذلك أشكال التدهور البدني الناجم عن تعاطي المخدرات:ويشمل ذلك وجود هفوات الذاكرة "النسيان" ضعف الذاكرة للأحداث القريبة صعوبة في عملية التذكر ، ضعف ووهن في الجسم والتهتهة في الكلام و"عدم ترابط الحديث" ، تعب وفتور وخمول وعدم الاهتمام بالصحة، احمرار العين مع اتساع حدقة العين. 
*التغيرات السلوكية 
هناك سلوكيات عدة تشير إلى احتمال تعاطي الفرد للمخدرات ومنها عدم الأمانة وتشمل الكذب ، السرقة، الخداع، إحداث مشاكل مع الشرطة، تغير الأصحاب ، المراوغة في الحديث عن الأصدقاء الجدد، حيازة مبالغ طائلة من المال ، غضب شديد وغير مبرر وارتفاع درجة العداء، والقلق وكذا الكتمان ،انخفاض معدل النشاط والهمة ، عدم القدرة على ضبط النفس، الإقلال من الاهتمام بالأنشطة والهوايات . 
لذا ينبغي على المرشد توعية التلاميذ منذ دخولهم المدرسة بالمخدرات والعقاقير التي تؤدي إلى الإدمان بشكل عام وينسحب هذا التحذير على الدواء الذي لا ينبغي تناوله إلا بأمر الطبيب ، شغل أوقات الطلاب من خلال المسابقات والمنافسات وتقديم الجوائز وغير ذلك من أنواع الأنشطة التي تحقق لهم المتعة والجهد وتملأ لديهم الفراغ وتنمي ميولهم وهواياتهم وتزيد من فرص تفاعلهم الاجتماعي ،التأكيد على أهمية تقوية الاتصال بين المدرسة والبيت وهذا التعاون يساعد على متابعة الطالب والتعرف على الأمور غير الطبيعية التي قد تطرأ عليه من الناحية الصحية والنفسية والعقلية مما يعين على الاكتشاف المبكر لحالات الإدمان وسرعة علاجها. 
*الإجراءات الملائمة التي وضعها الدليل 
وضع خطة عمل والتشاور مع المسؤولين داخل المدرسة وآباء الطلاب ، وبحث الشكوك في جو هادئ وإتباع أسلوب موضوعي وعدم مواجهة الابن أثناء وقوعه تحت تأثير المخدر، وفرض إجراءات نظامية تساعد على إبعاد الطالب عن تلك الظروف التي يسهل فيها تعاطي المخدرات ، واستغلال الخطر الناجم عن أزمة التعاطي كمثال للاستفادة منه في مساعدة الطلبة الآخرين علي اجتناب إدمان هذه الأنواع من المخدرات ، وتكوين فريق عمل داخل المدرسة يضم بين أعضائه المدرس والأخصائي الاجتماعي والمرشد النفسي وطبيب المدرسة وغير ذلك من أصحاب الاختصاص بناء على برنامج علمي معد للتعامل مع هذه الحالات. 
*تقييم خطوات المرشد وتعديل مساره 
أوضح الدليل طريقة للتأكد من سلامة العلاقة بين المرشد الطلابي والطلاب بعدة تساؤلات منها : هل منسوب الثقة بينه وبين الطلاب في ازدياد؟ هل تتوفر حالة من المصارحة بينه وبينهم؟هل يثقون به ويأخذون ما يقدمه إليهم من نصائح مأخذ الجد ؟ إذا كانت الإجابة بنعم فعليه مواصلة عمله وإن كانت بلا فيجب تعديل مساره. 
التأكد من نجاعة إستراتيجية التدخل المتبعة 
هناك أسئلة عدة تكشف هذا الأمر من أبرزها : هل بدأ الطلاب يقومون بأدوارهم التوعوية والوقائية من خلال الأحاديث الجانبية التي تحدث أثناء فترات الاستراحة؟هل بدؤوا يقترحون أنشطة معينة ويطلبون المساعدة على تنفيذها؟هل منسوب الصراحة مرتفع لديهم؟ هل آراؤهم حول موضوع المخدرات بدأت تتجه نحو الرفض والمقاومة؟إن كانت الإجابة بنعم فعليه المواصلة وإن كانت بلا فعليه تكثيف اتصالاته بالطلاب والبحث عن أسباب التردد لديهم. 
*التأكد من مدى نجاعة ردود أفعالهم 
هل ردود الأفعال السلبية من قبل الطلاب تجاه المخدرات في ازدياد؟هل بدأ الطلاب يقومون بأدوارهم التوعوية والوقائية من خلال الأحاديث الجانبية التي تحدث أثناء فترات الاستراحة؟هل بدؤوا يقترحون أنشطة معينة ويطلبون المساعدة على تنفيذها؟هل عمل الفريق الذي معك منتظم والأدوار فيه متكاملة؟ 
إن كانت الإجابة بنعم فيواصل المرشد الطلابي إعماله وإن كانت بلا فعليه تكثيف اتصالاته بالطلاب والبحث عن أسباب التردد لديهم والتنسيق مع فريق العمل لإيجاد الحلول المطلوبة. 
وإلى اللقاء في الأسبوع القادم مع جوانب أخرى من هذا الدليل ودور المرشد الطلابي في التربية الوقائية . 


لا تجربها ..سموم .. تجلب الهموم
[/right]

Admin
Admin

المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 08/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cordob-a.afdalmontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى